الرئيسية » محاظرات » قياس و التقويم في العملية التدريسية – جرء الاول

قياس و التقويم في العملية التدريسية – جرء الاول

 
أهداف المحاضرة :
بعد انتهاء المحاضرة يجب إن يكون المتدربين قادرين على :-

تعرف المصطلحات الأساسية للقياس والتقويم والاختبار .
تعرف أهمية ودور القياس والتقويم في العملية التعليمية .
تعرف الأدوات والوسائل الاختيارية واللااختبارية في عملية التقويم (المزايا ، العيوب ، قواعد الإعداد والتصحيح ) .
تعرف أهمية ودور الأهداف التربوية في العملية التعليمية وبناء الاختبار .
إتقان الخطوات العلمية لبناء الاختبارات التحصيلية .

المقدمة :
يعد القياس والتقويم من الوسائل المهمة في العملية التعليمية . كما يشكل عنصرا من عناصرها الأساسية ، إذ لا يستطيع المعلم في مدرسته والمدرس والأستاذ في جامعته القيام بدوره الأساس بوصفه مقوم دون توفر الحد الأدنى من المعلومات والمهارات الأساسية في مجال القياس والتقويم بشكل عام ، والاختبارات التحصيلية على وجه الخصوص لذا أصبح احد مقررات التأهيل التربوي في كليات ودورات التقنيات وطرائق التدريس منذ زمن بعيد اذ يساعد الطلبة والمتدربين في استيعاب خصائص ووسائل التقويم وأدواته المختلفة وإكسابهم مهارات إعداد الاختبارات بشكل عام واختبارات التحصيل على وجه الخصوص على اختلاف أنواعها وكيفية استعمالها في ملية تقويم الطلبة الذين سيقومون بتدريسهم وفي ضوء ما تقدم يبدو الاهتمام واضحا من قبل متخذي القرار بتأهيل المدرسين وأساتذة الجامعة في هذا المجال قبل الخدمة وإثنائها عن طريق برامج موجهة لهذا الغرض .
 
دور القياس والتقويم في العملية التعليمية :
إن ابسط للتربية هي أنها عملية تستهدف إحداث تغيرات مرغوبة في سلوك المتعلم وهذا يعني انه لا يمكن الافتراض بان التعلم قد حصل فعلا مالم يجرى نوع من التقويم لبعض التغييرات المستجدة وعلى هذا الأساس فان تقويم التحصيل يجب إن يكون خطوة أساسية في كل عملية تعليمية .
وتتضمن عملية التقويم لأي برنامج تربوي على اتخاذ قرارات تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على المتعلم نفسه ، كأن يكون القرار استمرار البرنامج التدريبي أو إعادة النظر أو استبداله كليا بناءا على مدى فاعليته في تسهيل عملية التعلم أو مدى فاعليته في إحداث تقدم عند المتعلم نحو تحقيق أهداف كانت قد أعدت مسبقا بالاتجاه المرغوب .
خلاصة القول إن عملية التقويم تستمد أهميتها من دورها في توجيه العملية التربوية واتخاذ القرارات الخاصة على مستوى الفرد والمجتمع كما تستمد أهميتها من خصائصها والتي تتلخص في الاستمرارية حيث إن انتهاء عملية التقويم ربما تكون بداية لعملية تقويم أخرى . والامتحانات هي خير دليل على ذلك كذلك شموليتها لجميع جوانب النمو المختلفة (معرفية  ، وجدانية ، حركية)  ومن هنا نجد إن المعنيين يولون أهمية كبيرة للقياس والتقويم التربوي بوصفه جزءا من العملية التعليمية ذاتها فبدون إجراء عملية تقويم لا يمكن معرفة مدى ما حققته العملية التعليمية من أهداف ويمكن إجمال دور القياس والتقويم في العملية التعليمية فيما يلي :

معرفة مدى ما تحقق من الأهداف.
تحسين مستوى التعلم .
التشخيص والعلاج .
التصنيف .
التوجيه والإرشاد .
القبول والاختيار .
تزويد المدرس والطالب بالتغذية الراجعة .
إثارة الدافعية للتعلم

القياس (Measurement) :
يتضمن القياس تعيين دليل عددي أو كمي لأي شيء يراد تقديره وعلى الرغم من وجود فرق كبير بين نوع القياس الذي نحصل عليه حين نستعمل شريطا لمعرفة طول احد الأشخاص وبين القياس الذي نحصل عليه حين نستعمل إحدى اختبارات الذكاء لتقدير القدرة العقلية لديه ، غير إن كلا النوعين يعد قياس نظرا لأنهما يؤديان في النهاية إلى تحديد كمي ويتفق المتخصصين على إن القياس هو العملية التي يتم فيها تحويل التقديرات النوعية إلى كمية وعملية القياس يمكن إن تتم عن طريق الاختبار الذي يكشف بُعْد أو عدة أبعاد ثم يعبر عن نتيجة القياس بالأرقام وهذه الأرقام إما إن تكون صحيحة أو نسب أو انحرافات معيارية .
ويعرف القياس لغة بالعودة إلى الفعل الثلاثي قاس الشيء : أي قدره بغيره أو على غيره أي قدره على مثاله .
ويعرف اصطلاحا هو عملية تكميم أو تعبير بلغة كمية أو حسابية عن خصائص الأشياء وصفاتها (العوامل والظواهر والمشاهدات) لموضوعات نوعية أو معنوية على وفق قواعد محددة ويمكن تعريفه أيضا عملية تحديد أو تعيين أرقام لخصائص الأشياء بحسب قوانين . وعليه فالقياس عملية تتطلب العناصر الآتية :

الشخص القائم بالقياس .
السمة المقاصة (المراد قياسها) .
الأدوات .

 
 
أنواع القياس :
يمكن تصنيف القياس بحسب طبيعة المادة المقاسة إلى :

القياس المباشر : وهو إن نقيس الصفة أو الخاصية نفسها دون إن ننظر إلى قياس الآثار الناجمة عنها فعندما نقيس طول الإنسان فنقيسه بصورة مباشرة حيث نستعمل أداة القياس في ذلك كالمتر أو الياردة أو الذراع وكذلك عندما نقيس وزنه نضعه على الميزان فيخرج لنا الميزان وزنه بالكيلوغرامات أو الغرامات .

 

القياس غير المباشر : في هذا النوع من القياس لا نستطيع قياس الصفة أو السمة أو الخاصية المراد قياسها بطريقة مباشرة وإنما نقيس الخاصية عن طريق الآثار المترتبة عليها لنتوصل عن طريق ذلك إلى كمية الصفة أو الخاصية ، فالذكاء عند الإنسان لا نستطيع إن نضعه على ميزان ونقول إن مقدار ذكاء زيد (150) أو (90) وإنما نقوم بتصميم اختبارات خاصة للذكاء ونطبقها على الإنسان ونستدل على الذكاء من خلال نتائج هذا الاختبار وعندما نقيس قدرة الطالب التحصيلية لا نستطيع إن نقيسها بشكل مباشر حيث إننا لا نستطيع إن نلمس هذه القدرة نفسها وإنما نستطيع إن نتلمس آثارها عن طريق تصميم اختبارات تحصيلي تبين نتائجها قدرة الطالب التحصيلية .

س/ ما الفرق بين القياس المباشر والقياس غير المباشر ؟
وهناك مسميات أخرى للقياس وهي :-

القياس النفسي (الشخصي) : وهو ما يتعلق بقياس جوانب للطالب مثل الذكاء أو السمات مثل القلق ، الانبساط ، وغيرها .
القياس الفيزيائي : وهو ما يتعلق بقياس الخصائص الفيزيائية للأشياء مثل الطول ، الوزن وغيرها .
القياس الصفي : وهو مجموعة الإجراءات التي يقوم بها المدرس والذي يتم بواسطتها التعبير عن سلوك المتعلم (الطالب) بأعداد أو رموز على وفق قواعد محددة .

 
خصائص القياس الصفي :

انه قياس غير مباشر .
انه قياس غير تام .
نسبة الخطأ فيه كبيرة .
يتطلب جهد وكلفة ووقت .
الصفر فيه افتراضي وليس مطلق (إي لا يعني انعدام الصفة) .

وسائل القياس الصفي :

الامتحانات المدرسية (2) الاختبارات الحديثة . (3) الملاحظة . (4) المقابلة . (5) الاختبارات المقننة . (6) التقديرات الشخصية .

المتغيرات :
هي خصائص الأشياء وصفاتها التي تتميز بالتغيير إي أنها تمثل إي صفة يختلف فيها الإفراد فيما بينهم أو عند الفرد نفسه عبر الزمن وتكون على مستويات لا تقل عن اثنين مثل : الجنس ، التحصيل ، الذكاء ، ويمكن تسميتها بالرموز (X ,Y).
السمة :
هي مجموعة من السلوكيات المترابطة المتسقة مع بعضها التي تميل للحدوث في المواقف وتتسم بالثبات النسبي .
تصنيف المتغيرات :
تصنف المتغيرات تبعا لعدة أسس منها :

تصنف تبعا لطبيعتها إلى :
متغيرات سلوكية . ب) متغيرات عضوية . جـ) متغيرات تنبيهيه .
تصنف تبعا لقيمتها الى :
متغيرات مستمرة . ب) متغيرات متقطعة . جـ) المتغيرات المحولة .
تصنف تبعا لتدرج القياس المستعمل فيها إلى :
متغيرات كمية . ب) متغيرات نوعية .
تصنف تبعا لعلاقتها السببية مع بعضها الى :
متغيرات مستقلة . ب) متغيرات تابعة . جـ) متغيرات دخيلة .

موازين القياس (مستوياته) :

المستوى الاسمي للقياس .
المستوى ألرتبي للقياس .
المستوى الفاصل (الفئوي) للقياس .
المستوى النسبي :

توصف موازين القياس (مستوياته) بالهرمية ؟

Source: blog rss

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القياس و التقويم في العملية التدريسية – الجزء الخامس

التحليل الإحصائي لفقرات الاختبار ( تجربة تحليل الفقرات ) وهذه الخطوة واحده من أهم الخطوات ...