م.د.نبراس احمد كامل /كلية التربية للعلوم الانسانية
قسم الجغرافية التطبيقية
تواجه الأبحاث العلمية العديد من التحديات والمشاكل التي تقف عائقا كبيرا امام تطور البحث العملي الذي يعد من اهم ركائز التعليم العالي والبحث العملي ومنطلق الاساسي لوضع الحلول لمشكلات يعاني منها المجتمع ، ومن أهم هذه المشاكل : 1.المشكلات المتعلقة بالتمويل حيث ان الحصول على تمويل كافٍ لدعم البحث يمكن أن يكون صعبًا. العديد من الباحثين لذلك يواجهون صعوبة في تأمين المنح التي تسمح لهم بإجراء أبحاثهم. حيث ان البحث العلمي يحتاج إلى تمويل كبير لتمويل المشاريع البحثية والتقنيات الحديثة.
المنافسة: البحث العلمي يواجة منافسة شديدة من قبل الباحثين والجامعات والمؤسسات البحثية الأخرى.
السياسات: البحث العلمي يؤثر بشكل كبير من قبل السياسات الحكومية والتنظيمية.
التنوع: البحث العلمي يحتاج إلى تنوع في المواضيع والمجالات والمنهجيات البحثية.
التواصل: البحث العلمي يحتاج إلى تواصل فعال بين الباحثين والمجتمع والصناعة. 6.الوصول إلى البيانات والمصادر: صعوبة الوصول إلى البيانات اللازمة أو المصادر ،هذا يؤثر سلبًا على جودة البحث واستناده إلى المعلومات الدقيقة. 7.تحديات النشر في المجلات المحكمة: عملية النشر في المجلات العلمية قد تكون معقدة، حيث يتطلب الأمر مراجعة صارمة من قبل المحكمين، وقد يؤدي ذلك إلى تأخير نشر النتائج أو حتى رفض الأبحاث. 8.التكرار في الأبحاث: هناك قلق متزايد بشأن تكرار الأبحاث وعدم وجود نتائج جديدة. هذا يمكن أن يؤثر على مصداقية البحث العلمي ويسبب إحباطًا للباحثين. 9.الضغط على الباحثين مع قلة الوقت: في بعض الأحيان، يكون هناك ضغط على الباحثين لنشر عدد معين من الأوراق في فترة زمنية قصيرة، مما قد يؤثر على جودة البحث وعمق التحليل. 10.المشكلات الأخلاقية: تشمل هذه المشكلات مثل التلاعب بالبيانات أو عدم الإبلاغ عن تضارب المصالح، مما يمكن أن يؤدي إلى فقدان الثقة في نتائج البحث.
لذلك لابد من تجنب مشاكل البحث العلمي، وبهذا يمكن اتباع بعض الاستراتيجيات الفعالة: 1.تحديد المشكلة بوضوح: يجب على الباحثين تحديد المشكلة البحثية بوضوح من البداية. وضوح المشكلة يمكن أن يساعد في توجيه البحث وتجنب التشتت. 2.التخطيط الجيد: إعداد خطة بحث مفصلة تشمل أهداف البحث، المنهجية، الجدول الزمني، والموارد المطلوبة يمكن أن يساعد في تجنب العديد من المشاكل لاحقًا. 3.جمع البيانات بشكل دقيق: يجب التأكد من جمع البيانات من مصادر موثوقة وتجنب التحيز في اختيار العينات. استخدام تقنيات مثل التصوير الطيفي يمكن أن يتطلب دقة عالية في جمع البيانات. 4.التعاون مع الآخرين: العمل مع باحثين آخرين يمكن أن يوفر رؤى جديدة ويساعد في تجنب الأخطاء. التعاون يعزز تبادل المعرفة ويزيد من جودة البحث. 5.مراجعة الأقران: قبل نشر البحث، يجب على الباحثين إجراء مراجعة شاملة للأقران لضمان أن النتائج سليمة ومبنية على أسس قوية. 6.التعامل مع التعليقات النقدية: يجب أن يكون الباحثون مفتوحين للتعليقات النقدية من زملائهم، واستخدام هذه التعليقات لتحسين جودة البحث. 7.البقاء على اطلاع بأحدث الأبحاث: متابعة الأبحاث الحديثة في المجال يمكن أن تساعد الباحثين على تجنب الأخطاء الشائعة والتوجهات القديمة.
5.التكيف مع التغيرات: كن مستعدًا للتكيف مع التغيرات في مجالك البحثي. متابعة الأبحاث الحديثة يمكن أن يساعدك في تجنب الأخطاء الشائعة وتبني الاتجاهات الجديدة. 6.التواصل الجيد: التواصل الفعال مع جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المشرفين والزملاء، يمكن أن يساعد في توضيح الأهداف وتجنب سوء الفهم. 7.التدريب المستمر: استثمر في تطوير مهارات الباحث من خلال الدورات التدريبية وورش العمل. فالمعرفة الإضافية يمكن أن تساعدك في التغلب على التحديات.
ويختتم هذا المقال في القول ان اهمية البحث العملي تمثل القيمة واهمية الباحث في مجال عمله.
الحلول المقترحة:
زيادة التمويل: زيادة التمويل للبحث العلمي من قبل الحكومات والمؤسسات الخاصة.
تحسين البنية التحتية: تحسين البنية التحتية البحثية في الدول النامية.
تطوير الكوادر البحثية: تطوير الكوادر البحثية المؤهلة في الدول النامية.
تعزيز التواصل: تعزيز التواصل بين الباحثين والمجتمع والصناعة.
دعم البحث العلمي: دعم البحث العلمي من قبل الحكومات والمؤسسات الخاصة.
الخلاصة:
البحث العلمي يواجه العديد من التحديات في العصر الحديث. ومع ذلك، يمكن التغلب على هذه التحديات من خلال زيادة التمويل وتحسين البنية التحتية وتطوير الكوادر البحثية وتعزيز التواصل ودعم البحث العلمي.