التربة الرملية
الطالبة الدكتوراه / عبير ايسر علي
 
التربة الرملية  : هي تربة تتكوّن من حبيبات كبيرة. تسمى بالتربة الخفيفة لأنها سهلة العزق أو النكش في جميع حالات الطقس. ونظراً لنسبة الماء الضئيلة التي يمكن أن تحتفظ بها هذه الأتربة، فإنها تجف بسرعة. هي من الترب الفقيرة لأن حبيباتها لا تحتوي على مواقع تبادل للشوارد.
هي تربة خفيفة وناعمة الملمس وذلك لأنّها تحتوي على عدد كبير من الجزيئات ممّا يسمح للهواء بالدخول من خلالها، لذلك فهي تُعتبر جافّة، كما تجدر الإشارة إلى أنّ التربة الرملية عادةً ما تكون منخفضة العناصر الغذائية والحمضية، ونتيجةً لاحتوائها على عدد كبير من الجزيئات فهي تميل إلى فقدان الماء والأسمدة التي تكون فيها، وبالتالي فإنّ هذا الفقدان يؤدي إلى انتقال هذه المواد إلى المجاري المائية دون أن يستفيد منها النبات
مميزاتها
تتميز هذه التربة بلونها البني الفاتح، وهي ذات حبيبات كبيرة الحجم ومفكّكة، مما يجعلها تربة غير قادرة على الاحتفاظ بالماء بداخلها، لكنها تتميز بالتهوية الجيدة، وتفتقر هذه التربة للعديد من العناصر التي تؤدي إلى تغذية النباتات التي تزرع بها، بالإضافة إلى عدم قدرتها على الاحتفاظ بالأسمدة الكيماوية التي تضاف
عيوب التربة الرملية
الجفاف السريع: إنّ التربة الرملية ليست جيّدة فيما يتعلق بالاحتفاظ بالرطوبة، وستحتاج بعض النباتات إلى الريّ بشكلٍ متكرر للتعويض عن الصرف السريع في التربة الرملية.
عدم تواجد كمية كافية من المواد المغذية في التربة الرملية: حيث تتسرب المغذيات من التربة الرملية بسرعة كبيرة مما قد يترك النباتات تُعاني من نقص التغذية، إضافةً إلى ذلك فإنّ الأمطار والريّ الروتيني سيؤدي إلى طرد العناصر الغذائية الرئيسية بشكلٍ أكثر مما لو كانت التربة طينية.
تمتلك خصائص حمضية: حيث إنّه غالبًا ما تكون التربة الرملية حمضية جدًا، ويعتمد أمر تحديد ما إذا كانت هذه مشكلة أم لا على نوع النباتات التي يريد الشخص زراعتها في التربة الرملية.
صعوبة ترسيخ النباتات لجذورها في التربة الرملية: والسبب في ذلك أنّ النسيج الواسع والكبير الذي تمتلكه التربة الرملية يجعل من الصعب التعامل معها.
 
                                      التربة الرملية 


عدد المشاهدات: 144