وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 
جامعة كربلاء / كلية التربية للعلوم الانسانية
قسم الجغرافية التطبيقية / ماجستير




(انواع المنحدرات على سطح الأرض )
اعداد زهراء كاظم جاسم 
منحدرات سطح الأرض :ـ
المنحدر : هو تغير عمودي لسطح الارض عن المستوى الافقي عند ارتفاع وانخفاض سطح الأرض ، لذلك تعتبر المنحدرات من اشكال سطح الارض الشائعة ، ولا ينحصر تواجدها على واجهة الأراضي المضرسة والمرتفعات ، بل تشمل الاراضي السهلية، مثل السهول العظمى المتموجة والتي تضم قيعان الوديان ، السفوح المعتدلة الانحدار بأستثناء السهول الفيضية الارسابية التي لا تزيد مساحتها عن ١٠٪ من اشكال سطح الأرض 
وتتكون السفوح من انحدار مقدار ميل سطح الارض عن المستوى الافقي اتجاه الانحدار نحو مكان ما ، ويقاس الانحدار بالدرجات، أن درجة الانحدار تحدد سرعة حركة المواد ونقلها على سطح السفوح ، بينما يحدد اتجاه الانحدار الجهة التي تتحرك المواد نحوها . ان الامطار الهاطلة على سطح الارض تسيل على امتداد اشد الاراضي انحداراً أو خلال التربة ، كما ان الترسبات المنقولة تتحرك فوق اشد الاماكن انحداراً لتترسب ثانية في مواضع جديدة ، وأن السفوح تحدد اتجاه تأثير الجاذبية الأرضية فوق اجزاء المنحدر ، ويصبح تأثير الجاذبية الأرضية جانبياً بدلاً من الاتجاه العمودي الاصلي وتعتبر المنحدرات اماكن نشاط عمليات التجوية والتعرية والنقل والارساب . ان التجوية تسبب تفتت مواد سطح الأرض ، بينما تسبب عملية النقل فصل المواد المفتتة عن أصولها ونقلها لمسافة معينة ، لتتجمع ثانية بعملية الارساب في مواضع جديدة بمساعدة الجاذبية الأرضية ، لذلك تتضامن تلك العمليات مجتمعة لتحدد شكل المنحدرات . كما توجد متحدرات نشأت بتأثير التعرية، مثل المنحدرات التي تشرف على وديان الانهار والحافات الانكسارية والجروف ، بينما توجد منحدرات نشأت عن عمليات الارساب مثل الكثبان الرملية واشكال الارساب الجليدي (الاسكرز ,الكام ، الدرملن ) وعلى الرغم من دور العمليات التكتونية في تكوين المنحدرات الأرضية ، الا ان معظمها قد تشكل بتأثير العمليات السطحية بشكل مباشر أو غير مباشر المياه الجارية ، الرياح ، الجليد ، الامواج البحرية ، التجوية وخاصة سفوح وديان الانهار . وينحصر عمل القناة النهرية في شريط ضيق من الأرض ، وتقوم المياه غالباً بنقل المواد المتخلفة عن سفوح وديان الانهار المطلة على القناة النهرية – أن تطور واتساع الوديان النهرية برتبط بالعمليات النحاتية النشطة على منحدراتها ، وان وظيفة القناة النهرية ، نقل مخلفات التعرية لسفوح الوديان ، لذلك توجد علاقة وثيقة بين التعرية المائية وتطور المنحدرات ، لان القناة النهرية تمثل مستوى القاعدة المحلي للعمليات الجارية على المتحدر                  
كما يعتمد تطور المنحدر على قدرة النهر من حمل الترسبات ونقلها ، ومن ثم يرتبط الصور المنحدرات بالعمليات الجارية في النهر عند قاعدتها، وفيما اذا كان النهر يقوم بعملية تعربة ام ارساب ام في حالة توازن، فيما اذا كانت القناة النهرية تمارس تعرية جانبية وتتزحزح عن مواضعها ، ام تقوم القناة النهرية بتعميق مجراها بتعرية راسية لتغير موضع وعمق مستوى القاعدة المحلي . لذلك تعتبر دراسة منحدرات سطح الأرض من المواضيع الرئيسة في الدراسات الجيومورفولوجية
أن الدراسة التطبيقية للمنحدرات تشمل 
شكل المنحدرات 1ـ
2ـ القوى والعمليات الجيومورفولوجية العاملة على المنحدرات
تطور منحدرات سطح الأرض 3ـ
4ـ الانسان وتطور منحدرات سطح الأرض
اولاً: شكل المنحدرات
شكل المنحدرات يعني شكل سطح الأرض وان التحليل الدقيق لشكل المنحدرات يتطلب النظر من الجو الى الشكل من خلال رسم خطوط الكفاف وعند رسم المظهر الجانبي للمقطع العرضي على امتداد خط القطاع التضاريسي الذي يتقاطع مع خط الانحدار بزاوية قائمة اشد الاماكن انحدارا وتستعمل الزوايا بتمثيل الانحدار وتقوس سطح الارض على امتداد خط القطاع كما يحدد اتجاهه بأستخدام البوصلة حيث يستعمل مصطلح (وجهة المنحدر ) وقد يكون المظهر الجانبي للمنحدرات مستقيماً أو مقوساً ويبدو مستقيماً عندما تكون زاوية الانحدار ثابتة على امتداد المنحدر أو جزء منه . أما التقوس في الانحدار، فقد يكون محدباً أو مقعرا ، وفي اتجاه التقوس ويحدد التقوس من معدل التغير في زوايا الانحدار ، وليس اعتماداً من قراءة زاوية انحدار واحدة . وتشكل النتوءات البارزة لسطح الأرض الواجهات المحدبة بينما قاعدة المرتفعات منحدرات تكون مقعرة, وهناك عدت اشكال للمنحدرات تتمثل بما يلي :   
1ـ المنحدرات المحدبة : تتكون المنحدرات المحدبة في الاجزاء العليا من السفوح قريباً من خطوط تقسيم المياه متأثرة بعمليتين رئيسيتين زحف التربة حينما يزداد سمك التربة في الجهات الرطبة، أو بتأثير قطرات الامطار الساقطة على سطح الأرض القليلة الغطاء النباتي في الأراضي الجافة والشيه الجافة
2ـ المنحدرات المقعرة : ينشأ التقعر في الانحدار عند قاعدة المرتفعات لتوقف عمليات القص المواد سطح الأرض ، وتمثل قاعدة المنحدرات اجزاء مستقرة ومتوازنة من سطح الأرض. وهذا التوازن قد يكون سببه عمليات النقل أو عمليات الارساب ، عندما تنشط عمليات غسل المنحدرات بواسطة المياه الجارية وتزداد قدرتها على نقل ذرات التربة واعادة ارسابها ، وتتحدد درجة انحدار السفوح المقعرة بنوع الترسبات ، حيث تشتد ظاهرة التقعر عندما تكون المواد المترسبة خشنة الحبيبات. بينما تتطور المنحدرات المعتدلة التقعر عندما تكون المواد المترسبة ناعمة الحبيبات  وفي كلتا الحالتين ، يصبح تقعر المنحدرات ليس واضحاً ، اذا كانت الارض مغطاة بالنبات الطبيعي                                                                                    
3ـ المنحدرات المستقيمة : تتكون حيث زاوية الانحدار ثابتة على امتداد المقطع الطولي للمنحدر ، ونادراً ما تكون جميع اجزاء المنحدر مستقيمة . أن الاجزاء المستقيمة بحدها اجزاء مقوسة من الاعلى ومن الاسفل. تنشأ المنحدرات المستقيمة بعدة طرق : 1- عمليات الازالة المستمرة للاجزاء الغير المستوية من سطح الأرض على واجهة المنحدر 2- عمليات التسوية للاجزاء الشديدة الانحدار بعمليات الارساب 3 – عمليات التعرية للاجزاء المستوية لزيادة انحدارها لذلك تتحكم عوامل عديدة في عمليات التعرية والارساب في تطوير المنحدرات ويمكن تصنيف المنحدرات كالاتي :ـ                                                                               
1ـ اراضي مستوية بزاوية انحدار (0ـ ْ۲) وغالباً ما تنشأ عن استقرار مخلفات التعرية والتجوية فوق سطح الارض 
2ـ اراضي بسيطة الانحدار : زاوية الانحدار (۲-٥ْ) شائعة في معظم اصفاع العالم  وتكون معوقات استعمال الارض فيها محدودة 
3ـ اراضي خفيفة الانحدار: زاوية الانحدار – (10ْ) ويتطلب استغلالها في الجهات المدارية
4ـ اراضي شديدة الانحدار : زاوية الانحدار (18ـ 30ْ) لا يمكن استخدام المكننة في النشاط الزراعي حيث يتطلب اجراءات خاصة لتقليل انحدار سطح الارض بأنشاء المصاطب والمدرجات وتستعمل مراعي او اراضي الغابات كما تزداد تكاليف البناء  
5ـ اراضي شديدة الانحدار جدا :زاوية الانحدار (٣٠ – ٤٠ْ) وتضم اشد السفوح انحداراً وتتحرك فوقها مخلفات التجوية والتعرية من الفتنات الصخرية، تكون فائدتها محدودة في النشاط الاقتصادي. 
عدد المشاهدات: 507