هما ابراهيم ومحمد , لعل التسليم ان الشهيدين من جملة من فر من حرب كربلاء وهم صغار , هذا يتقاطع مع مقالة الامام الحسين ( ع) للسيدة زينب : ( ان الله حافظكم وحاميكم ورادكم الى الوطن )[1].
اذ هناك حفظ وهو شامل ثم الحماية من كل ضرر ومكروه ثم الرد وهو الرجوع الى الوطن والامام (ع) لم يحدد الرجوع من رحله اسر او غيره !
مسلم بن عقيل في كربلاء قائداً ..
ذكر ذكر الطبري في تاريخه [2] : ( وقتل القاسم بن الحسن بن علي وامه ام ولد قتله سعد بن عمرو بن نفيل الازدي وقتل عون بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب وامه جمانه ابنه المسيب بن نجبه بن ربيعه بن رباح من بني فزاره قتله عبد الله بن قطبة الطائي ثم النبهاني وقتل محمد بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب … وقتل عبد الله بن عقيل بن ابي طالب وامه ام ولد رماه عمرو ابن صبيح الصدائي فقتله مسلم بن عقيل
النتائج
ان مسلم بن عقيل كان في معركة كربلاء لانه عبد الله بن عقيل كان في كربلاء وقتل مع الحسين (ع) وبالتالي مسلم قاتل في كربلاء وقتل مع الحسين (ع) لان مسلم قتل عمرو بن صبيح قاتل عبد الله بن عقيل اخو مسلم وابن صبيح من فرسان ابن سعد
او ان يكون عبد الله بن عقيل مع مسلم بن عقيل في الكوفة وهذا مستبعد
ونبقى امام احتمال منطقي ان معركة مسلم بالكوفة الحاليه وان معركته متصلة مع معركة كربلاء.
ان حرف الفاء يثبت التتابع القريب والرواية تثبت ان قتل ابن صبيح جاء قتله من مسلم بعد قتل عبد الله بن عقيل.
قد يعترض البعض على ضعف الرواية , لكن لا احد يشك بزيف التاريخ . عبارة واحدة تغير مجرى الاحداث .