برعاية السيد رئيس جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور صباح واجد علي، وبإشراف مباشر من قبل السيد عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور هادي السعيدي، ورئيس قسم التاريخ الأستاذ الدكتور فلاح حسن كزار، أقام قسم التاريخ مؤتمره العلمي التخصصي الوطني الأول الموسوم “المرجعية الدينية والسلم المجتمعي”، بالتعاون مع مركز كربلاء للدراسات والبحوث / الأمانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة.
وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات الرسمية والأكاديمية، من بينهم رئيس مجلس المحافظة الدكتور قاسم اليساري ومدير مركز كربلاء للدراسات والبحوث الدكتور عبد الأمير القريشي ونقيب الأكاديميين الدكتور خليل العوادي ومدير التربية الأستاذ وميض خليل التميمي، إلى جانب مجموعة من عمداء الكليات والهيئات التدريسية والباحثين والطلبة.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على دور المرجعية الدينية في تعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ قيم التعايش والتسامح، فضلاً عن مناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية ذات الصلة.
وافتُتحت فعاليات المؤتمر بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبتها قراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم عزف النشيد الوطني، تلتها كلمات ترحيبية وإشادة بأهمية المؤتمر، قبل أن تنطلق الجلسات البحثية التي شهدت مشاركة واسعة لبحوث علمية من جامعات عراقية مختلفة.
يأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل تزايد الحاجة إلى تعزيز السلم المجتمعي ومواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع، لاسيما في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة. وتُعد المرجعية الدينية في العراق أحد الركائز الأساسية في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش السلمي، لما لها من دور فاعل في توجيه المجتمع نحو نبذ العنف والتطرف، وتعزيز الوحدة الوطنية. كما تسعى المؤسسات الأكاديمية إلى مواكبة هذه الأدوار عبر إقامة المؤتمرات والندوات العلمية التي تسهم في بناء خطاب علمي رصين يعالج القضايا المجتمعية الراهنة.



