كلمة استراتيجية كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية فاستراتيجيو وتعني : فن القيادة ولذا كانت الاستراتيجية لفترة طويلة أقرب ما تكون إلى المهارة المغلقة التي يمارسها كبار القادة ، واقتصر استعمالاتها علي الميادين العسكرية ، وارتبط مفهومها بتطور الحروب ، كما تباين تعريفها من قائد لأخر ، وبهذا الخصوص فإنه لابد من التأكيد علي ديناميكية الاستراتيجية ، حيث أنه لا يقيدها تعريف واحد جامع ، فالاستراتيجية هي فن استخدام الوسائل المتاحة لتحقيق الأغراض أو لكونها نظام المعلومات العلمية عن القواعد المثالية للحرب ويتفق الجميع في:
۱ – اختيار الأهداف وتحديدها .
2- اختيار الأساليب العلمية لتحقيق الأهداف وتحديدها .
3- وضع الخطط التنفيذية .
٤ – تنسيق النواحي المتصلة بكل ذلك.
الاستراتيجية : هي فن استخدام الإمكانات والوسائل المتاحة بطريقة مثلى لتحقيق الأهداف المرجوة علي افضل وجه ممكن بمعني أنها طرق معينة لمعالجة مشكلة أو مباشرة مهمة أو أساليب عملية لتحقيق هدف معين . الاستراتيجية خطة محكمة البناء ومراءته التطبيق يتم من خلالها استخدام كافة الإمكانات والوسائل المتاحة بطريقة مثلى لتحقيق الأهداف المرجوة .
-1- استراتيجية التدريس عبارة عن إجراءات التدريس التي يخططها القائم بالتدريس مسبقاً ، بحيث تعينه على تنفيذ التدريس علي ضوء الإمكانات المتاحة لتحقيق الأهداف التدريسية لمنظومة التدريس التي يبنيها ، وبأقصى فاعلية ممكنه .
-2- مجموعة القواعد العامة والخطوط العريضة التي تهتم بوسائل تحقيق الأهداف المنشودة ، وتشمل العناصر التالية:
أ – الأهداف التدريسية التحركات التي يقوم بها المعلم وينظمها ليسير وفقا لها في تدريسه.
ب إدارة الصف وتنظيم البيئة الصفية استجابات الطلاب الناتجة عن المثيرات التي ينظمها المعلم ويخطط لها .
-3- الاستراتيجية هي مجموعة من الخطوط العريضة التي توجه العملية التدريسية والأمور الإرشادية التي تحدد وتوجه مسار عمل المعلم أثناء التدريس والتي تحدث بشكل منظم ومتسلسل بعرض تحقيق الأهداف التعليمية المحددة سابقاً
-4- الاستراتيجية عبارة عن خطة عمل عامة توضع لتحقيق أهداف معينة .
العلاقة والفرق بين استراتيجية التدريس وطريقة التدريس وأسلوب التدريس
يمكن تحديد الفرق بين الاستراتيجية والطريقة والأسلوب في أن استراتيجية التدريس أشمل من الطريقة فالاستراتيجية هي التي تختار الطريقة الملائمة مع مختلف الظروف والمتغيرات في الموقف التدريسي واستراتيجية التدريس اعم واشمل من طريقة التدريس ، حيث أن الاستراتيجية تقوم على عدة طرق أو طريقة واحدة بحسب الأهداف المرجو تحقيقها من الاستراتيجية ، أما الطريقة فإنها تختار لتحقيق هدف متكامل خلال موقف تعليمي واحد ، أما الطريقة فإنها بالمقابل أوسع من الأسلوب.
إذن فطريقة التدريس هي وسيلة الاتصال التي يستخدمها المعلم من أجل إيصال أهداف الدرس إلى طلابه ، أما أسلوب التدريس فهو الكيفية التي يتناول بها المعلم الطريقة ) طريقة التدريس ( والاستراتيجية هي خطة واسعة وعريضة للتدريس ، فالطريقة أشمل من الأسلوب ولها خصائص مختلفة ، والاستراتيجية مفهوم أشمل من الاثنين فالاستراتيجية يتم انتقاؤها تبعاً لمتغيرات معينة وهي بالتالي توجه اختيار الطريقة المناسبة والتي بدورها تحدد أسلوب التدريس الأمثل والذي يتم انتقاؤه وفقاً لعوامل معينة.
كيف تصمم استراتيجية التدريس ؟
تصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية بحيث يكون لكل خطوة بدائل، حتى تتسم الاستراتيجية بالمرونة عند تنفيذها، وكل خطوة تحتوي على جزيئات تفصيلية منتظمة ومتتابعة لتحقيق الأهداف المرجوة، لذلك يتطلب من المعلم عند تنفيذ استراتيجية التدريس تخطيط منظم مراعياً في ذلك طبيعة المتعلمين وفهم الفروق الفردية بينهم والتعرف على مكونات التدريس.
مواصفات الاستراتيجية الجيدة في التدريس
1- الشمول، بحيث تتضمن جميع المواقف والاحتمالات المتوقعة في الموقف التعليمي.
2- المرونة والقابلية للتطوير، بحيث يمكن استخدامها من صف لآخر.
3- ان ترتبط بأهداف تدريس الموضوع الأساسية.
4- أن تعالج الفروق الفردية بين الطلاب.
5- أن تراعي نمط التدريس ونوعه ( فردي ، جماعي)
6- ان تراعي الإمكانات المتاحة بالمدرسة أو بالجامعة .
معايير الاستراتيجية الجيدة في التدريس :
تتطلب الاستراتيجية الجيدة في التدريس مراعاة بعض الأسس والمعايير وهي :
1- الشمول والتكامل والضبط .
2 – دينامية الاستراتيجية ومرونتها بحيث يمكن استخدامها من فصل الأخر
3 – مراعاة الاستراتيجية لكثافة الفصول الدراسية في بعض المدارس .
4 – مراعاة الاستراتيجية لنمط التدريس ونوعه سواء أكان فردياً أو جماعياً.
5- مراعاة الإمكانات المادية المتاحة بالمدرسة كالإمكانات المعملية والوسائل التعليمية
6 – تحقيق الاستراتيجية للأهداف المرجوة من تدريس الموضوع .
7- مراعاة الفروق الفردية المتباينة بين الطلاب .
تصنيف استراتيجيات التدريس
1- استراتيجيات التدريس المباشر (التقليدية) ويتمثل دور المعلم فيها في السيطرة التامة على مواقف التعليم – التعلم من حيث التخطيط ، والتنفيذ، والمتابعة ، بينما يكون الطالب هو المتلقي السلبي ، ويتركز الاهتمام على النواتج المعرفية للعلم من حقائق ومفاهيم ونظريات ، ومن أمثلتها طرق المحاضرة ، واستخدام الكتاب النظري والعلمي وحل المسائل
٢ – استراتيجيات التدريس الموجه وفيها يلعب المعلم دوراً نشطاً في تيسير تعلم الطالب ، ويكون التلميذ نشطاً ومشاركاً في عملية التعليم – التعلم ، ويتركز الاهتمام علي عمليات العلم ونواتجه ومن امثلتها : طرق الاكتشاف الموجه.
3- استراتيجيات التدريس غير المباشر وفيها يلعب المعلم دوراً نشطأ في تيسير تعلم الطالب ، ويكون الطالب نشطاً مشاركاً في عملية التعليم – التعلم ، ويتركز الاهتمام علي عمليات العلم ومن أمثلتها العصف الذهني ، والاكتشاف الحر ، والاستقصاء.