بحضور السيد رئيس جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور صباح واجد علي، وعميد كلية التربية للعلوم الإنسانية الأستاذ الدكتور هادي السعيدي، نوقشت في قسم التاريخ بكلية التربية للعلوم الإنسانية/ جامعة كربلاء أطروحة الدكتوراه الموسومة: “مرتكزات الأمن الفكري في الدولة الإسلامية حتى عام (11هـ/ 633م)”، المقدمة من الطالب نورس إبراهيم جاسم، بإشراف الأستاذ الدكتور عبير عبد الرسول محمد.
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على موضوع الأمن الفكري بوصفه قضية جوهرية تمسّ واقع الدولة الإسلامية، إذ يؤكد على حق الإنسان في أن يعيش آمنًا مستقرًا في وطنه، مطمئنًا على نفسه، محافظًا على أصالته وأعرافه وثقافته.
وتبرز أهمية الدراسة في الوقوف على الأمن الفكري عن طريق بعده الديني والروحي في ترسيخ الهوية الإسلامية، فضلًا عن الجوانب الأخرى المرتبطة به اتصالًا وثيقًا.
وقد قُسِّمت الأطروحة إلى مقدمة وتمهيد وأربعة فصول، بحث الفصل الأول في الأمن الفكري، نشأته وأهم مصاديقه ودوره في توجيه المجتمع، وبين الفصل الثاني سياسة الرسول (ص) ودورها في بناء الأمن الفكري الاجتماعي والأخلاقي، فيما تضمن الفصل الثالث الإمامة وأثرها في حفظ الأمن الفكري للدولة الإسلامية، فضلًا عن الفصل الرابع الذي بحث الأمن الاقتصادي ودوره في توفير الأمن الفكري في الدولة الإسلامية.
تألفت لجنة المناقشة من:
أ.د. ميثم مرتضى مصطفى رئيساً
أ.د. زهير يوسف عليوي عضواً
أ.د. علاوي مزهر مزعل عضواً
أ.د. نجلاء كريم مهدي عضواً
أ.م. د. ليلى سلمان ماضي عضواً
أ.د. عبير عبد الرسول محمد عضواً ومشرفاً









