نظمت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء وقفة حداد وتأبين، برئاسة عميد الكلية وبمشاركة أساتذتها وطلبتها، استنكارًا وتقديرًا لمناسبة استشهاد آية الله العظمى والمرشد الأعلى السيد علي الخامنئي (قدس سره).
استُهلت الوقفة بقراءة سورة الفاتحة، حيث أعربت عمادة الكلية ومنتسبوها عن خالص تعازيهم ومواساتهم لمقام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، وللمراجع العظام، وللأمة الإسلامية جمعاء. وأكد المشاركون في كلماتهم على الدور الريادي والمكانة العلمية والروحية السامية التي كان يمثلها الفقيد في خدمة قضايا الأمة ونصرة المستضعفين.
وشهدت الوقفة صرخات استنكار تنديدًا بالعدوان الغاشم الذي استهدفه، مؤكدين أن “دماء الشهداء ستبقى مشعلاً ينير طريق الأحرار وعنوانًا للصمود والتضحية”. واختتمت الفعالية بتجديد العهد على التمسك بقيم العزة والكرامة، مشددين على أن إرادة الشعوب الحرة لا تكسرها التحديات مهما بلغت عظمتهما.







