الفرق بين حرف(ض) و (ظ) والاخطاء الشائعة فيهما !!!

يخلط البعض بين الضاد والظاء كتابة لا لفظا.. فإن وُجدت حجة لمن لفظ وخلط بين الحرفين فإنه لا سعة لمن كتب وخلط بين الضاد والظاء ..اعلموا أن مشكلة صعوبة التفريق بين الضاد والظاء قديمة وليست حديثة فقد نجد بعـض الشعوب العربية خلطت بين صوتي الضـاد والظاء خلطـاً كبيـرًا في النطـق والكتابة ، كما هو الحال في بعـض بـلاد العراق وشمالي أفريقيا . وليس صـوت الضـاد الشائع في مصـر وبـلاد الشام بأسعـد من صنوه في العراق وبلاد المغـرب..وهذا كله من فرط تفرد اللهجات بلسان العربي .
..
والخلط بين الضاد والظاء في تلاوة الذكر الحكيم هو بالخطورة بمكان فقد قال الإمام ابن الجزري إمام فن التجويد واعلم أن هذا الحرف ليس من الحروف حرف يعسر على اللسان غيره، والناس يتفاضلون في النطق به . فمنهم من يجعله ظاء مطلقاً، لأنه يشارك الظاء في صفاتها كلها، ويزيد عليها بالاستطالة، فلولا الاستطالة واختلاف المخرجين لكانت ظاء، وهم أكثر الشاميين وبعض أهل المشرق. وهذا لا يجوز في كلام الله تعالى، لمخالفة المعنى الذي أراد الله تعالى، إذ لو قلنا الضالين بالظاء كان معناه الدائمين، وهذا خلاف مراد الله تعالى، وهو مبطل للصلاة، لأن (الضلال) هو ضد (الهدى)، كقوله: ضل من تدعون إلا إياه ، ولا الضالين ونحوه، وبالظاء هو الدوام كقوله: ظل وجهه مسوداً وشبهه، فمثال الذي يجعل الضاد ظاء في هذا وشبهه كالذي يبدل السين صاداً في نحو قوله: وأسروا النجوى و أصروا واستكبروا فالأول من السر، والثاني من الإصرار.

..

ولكل من يريد يتجنب الخلط بين الضاد والظاء في مقالاته وردوده ، ولكي لا يتهم بضحالة تحصيله فعليه ان يعي جد الوعي بمخارج هذين الحرفين وصفتيهما ثم يطبقهما على اللفظ ، حينها سيميز بين من يستحق الضاد ومن يستحق الظاء ..فالضاد تخرج من أول إحدى حافتي اللسان بعد مخرج الياء , وقبل مخرج اللام مستطيلة إلى أول مخرج اللام مع ما يلي الضاد من الأضراس العليا وأول الحافة مما يلي الحلق وصفتها مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , مستطيلة …أما الظاء فتخرج ما بين ظهر اللسان مما يلي رأسه وبين رأس الثنيتين العليين ويشاركها في هذا المخرج كل من الذال والثاء ، الفرق شاسع إخوتي أما صفتها فهي مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , مستطيلة لا..لا ..لا هي ليست مستطيلة وهذا ما يمزها عن الضاد في الصفات .

ولكن كيف نفرق بين الظاء والضاد

الفرق بين (ض) و (ظ) فهو:

أولا :

من حيث الاسم فــ (ض) اسمها الضا د تنتهي بحرف الدال ،و (ظ ) اسمها (الظاء)تنتهي بهمزة على السطر .

ثانيا :
من حيث النطق فحرف الضاد له عدة أشكال في نطقه وهو أصعب الحروف تطبيقا وتميزت اللغة العربية به ولذا سميت: ( لغة الضاد) ؛ لعدم وجود هذا الحرف في اللغات الأخرى .
ونطقه إما أن تضرب اللسان في الأضراس اليمنى من داخل الفم , أو يضرب اللسان في الأضراس اليسرى من داخل الفم وهذه الطريقة أفصح مواضع النطق له ، أو يضرب اللسان في أعلى تجويف الفم منبسطا بين الأضراس وهذه أيضا طريقة تظهره بنطق صحيح .
أما حرف الظاء فعند النطق به يخرج جزء من اللسان من الفم .
وباختصار :

الضاد حين النطق به يكون داخل الفم، والظاء حين النطق به يكون جزء منه خارج الفم.

ثالثا :
من حيث الرسم والإملاء _ فليس هناك قاعدة معتمدة تبين الفرق بينهما ، بل يعتمد على الاطلاع وكثرة القراءة والكتابة والاستماع فقط ،علما بأن هناك من حاول أن يجد قاعدة يبين الفرق ولكن هي أيضا تعتمد على القراءة الاطلاع ،ولا فائدة منها .
ملحوظة :

1- لابد أن ننظر إليهما كحرفين مستقلين مثلهما مثل بقية الحروف ، بمعنى لاتوجد لدينا قاعدة تبين الفرق بين (س ، ش) ،و بين (ذ ،ز ،ث) ، أو بين أي حروف متشابهة .
2- الظن معناه الشك ، والضن معناه البخل
الضالين تعني التائهين ، والظالين تعني الجالسين في الظل؛ لأن الأولى من ضل والأخيرة من ظل.

باب الضاد والظاء

52 وَالـضَّـادَ بِسْتِـطَـالَـةٍ وَمَـخْـرَجِ مَيِّـزْ مِـنَ الـظَّـاءِ وَكُلُّـهَـا تَـجِـي
53 فِي الظَّعْنِ ظِـلَّ الظُهْـرِ عُظْمِ الْحِفْـظِ أيْقِـظْ وَأنْظُـرْ عَظْـمِ ظَـهْـرِ اللَّـفْـظِ
54 ظَاهِـرْ لَظَـى شُـوَاظُ كَـظْـمٍ ظَلَمَـا اُغْلُـظْ ظَـلامَ ظُفُـرٍ انْتَـظِـرْ ظَـمَـا
55 أَظْفَـرَ ظَنًّـا كَيْـفَ جَـا وَعَـظْ سِوَى عِضِيـنَ ظَـلَّ النَّحْـلُ زُخْـرُفٍ سَـوَى
56 وَظَـلْـتُ ظَلْـتُـمْ وَبِـرُومٍ ظَـلُّـوا كَالْحِـجْـرِ ظَـلَّـتْ شُـعَـرَا نَـظَـلُّ
57 يَظْلَلْـنَ مَحْـظُـورًا مَـعَ المُحْتَـظِـرِ وَكُـنْـتَ فَـظًّـا وَجَمِـيْـعِ الـنَّـظَـرِ
58 إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَـلْ وَأُولَـى نَـاضِـرَهْ وَالْغَيْـظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُــودٍ قَـاصِـرَهْ
59 وَالْحَـظُّ لاَ الْحَـضُّ عَـلَـى الطَّعَـامِ وَفِــي ضَنِـيْـنٍ الْـخِـلاَفُ سَـامِـي

باب التحذيرات

60 وَإِنْ تَـلاَقَـيَــا الـبَــيَــانُ لاَزِمُ أَنْـقَـضَ ظَـهْـرَكَ يَـعَـضُّ الظَّـالِـمُ
61 وَاضْطُّـرَّ مَـعْ وَعَظْتَ مَـعْ أَفَضْـتُـمُ وَصَــفِّ هَــا جِبَاهُـهُـم عَلَـيْـهِـمُ

 

باب الضاد والظاء

افرده الامام ابن الجزري – رحمه الله تعالى – بحفر الكلمات التي هي

بالظاء في القرءان الكريم وذلك ان كثير من العامة من عامة الناس و

منذ ازمان بعيدة يخلطون بين الضاد والظاء وخاصة في القرى والبوادي البعيدة كثيرا ما

نسمع من اهل القرى والبوادي البعيدة الخلط بين

هذين الحرفين ( ض,ظ) ولا يكادون الذين يخلطون يفرقون بين هذين الحرفين بالسمع

فينطقون الضاد بالظاء ( بيظة ) ( ظربوا ) أي جعلوا الضاد ظاء حتى ان احدهم سئالني من اين تخرج

الظاد قلت لا يوجد في الحروف حرف اسمه الظاد قال هي اخت الطاء اختها في الصورة في الرسم قلت

له مرادك ( الظاء ) التي هي مثل الطاء في الخط

والشاهد في الموضوع ان العامة كانوا يخلطون افرد عدد من القراء رحمهم الله – الضاد والظاء في

التاليف منهم ابو عمروا ومنهم غيره كثيرون افردوا (ض , ظ) في التاليف

ثم جاء ابن الجزري – رحمه الله – في المئة الثالثة ونظم منظومته المقدمة وضمنها ابيات حفر فيها

الكلمات التي هي بالظاء وهو ما يقول ما عداها هو بالضاد

الكلمات التي بالضاد في الفرءان اكثر من الظاء لذلك ذكر الناظم الكلمات الاقل وهو ما يقول وما عداها هو

الضاد

وبتدأ قوله :

و الضاد باستطالة ومخرج ميز من الظاء وكلها تجي

واصل الكلام ميز انت الضاد من الظاء بالمخرج والاستطالة فالفرق بين الحرفين من جهتين

الجهة الاولى المخرج ( وافردنا فيها درسا ) والضاد تخرج من حافة اللسان اليمنى او اليسرى او الاثنتين

معا مع ما يليهما من الصفحة الداخلية للاضراس العليا

واما مخرج الظاء – من منتهى الطرف اللسان مع اطراف الثنايا العليا نضع الطرف مع الطرف (

الظالمين )

فهذا الحرف الظاء مخرجه مخالف ومغاير لمخرج الضاد

الجهة الثانية – الصفات التي هي للضاد نفس هي ايضا للظاء من رخاوة واستعلاء واطباق وتفخيم وجهر

هذان الحرفان مشتركان في كل الصفات الا صفة الاستطالة التي انفردت بها الضاد وزادت بها على الظاء

وعلى كل حرف

فهذه الصفة الاستطالة بقوله وضادا استطل وزائد اختلاف المخرج ميز صوت الضاد عن صوت الظاء

بدا ابن الجزري الابيات التي حصر بها الكلمات الظائية في الفرءان الكريم في هذا البيت ثم قال وكلها تجي

يعني كل الكلمات القرءانية حصرها في هذه الابيات

يجب التنبيه :

وقع الشارح شيخ الاسلام زكريا رحمه الله في جسر الاعداد بعض الخطأ في بعضها هذه الاعدا بعضها

صح وبعضها خطا حصر بعضها أي ما ذكره صحيح وبعضها غير صحيح ونحن باذن الله ننبه على الغير

صحيح وذلك بالرجوع الى المعجم المفهرس لالفاظ القرءان العظيم / محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله

وميز من الظاء وكلها تجي

أي ميز بهما من الظاء وكلها أي الظاءات التي في القرءان تجي في 7 ابيات وقد اخذ من ابياتها فقال ( في

الظعن ) اول كلمة في الظاء

وننبه انها لا يذكرها مرتبة حسب ورودها في القرءان ولكن يذكرها حسب ما تيسر لها من النظم

في الظعن ظل الظهر عظم الحفظ ايقظ وانظر عظم ظهر اللفظ

ولم يرد ذكره في القرءان الا بقوله تعالى ( يوم ظعنكم ) سورة النحل والعدد الذي ذكره الشارح صحيح

ظل – وقع منه في القرءان موضعا 22 الظاء مكسورة واللام مضمومة

عظم من العظمة واولها قوله تعالى في سورة البقرة : وظللنا عليكم الغمام

ومنه من الظل – الظلة داخلة بالعدد وقع منه في القرءان موضعان في الاعراف : كانهم ظلة – وفي

الشعراء : يوم الظلة

الظهر – بصم الظاء حتى لا يظنها ظانٌ بظهر الانسان بفتح الظاء – وانما قصد بها ووقع منها في القرءان

في موضعان الظهر وقت الظهيرة – أي انتقاص النهار وقع منها : في النور : وحين تضعون ثيابكم من

 

الظهيرة – ومن الروم وحين تظهرون

عظم – من العظمة بضم العين – حتى لا يظن ظان بانها عظم وقال الشارح وقع منها في القرءان ( 103

) مواضع والصحيح ( 113) وبالرجوع الى القرءان وهو العلي العظيم

عظم – وقع اولها في القرءان في قوله تعالى في سورة البقرة ( وله عذاب عظيم )

الحفظ – ذكر الشارح وقع منها في القرءان في 42 موضع والصحيح وبالرجوع الى المعجم المفهرس بل

هي 44 موضع اولها في سورة البقرة

( ولا يؤده حفظهما )

ايقظ – ولم يات منها في القرءان في الكهف وتحسبهم ايقاظا

وانظر – من الانظار قال الشارح وقع منها في القرءان في 22 موضع وقع اولها في سورة البقرة ( ولا

هم ينظرون ) وبالرجوع الى االمعجم المفهرس الصحيح 19 موضع وهي

ينظرون 6 – تنظرون 3 – المنظرين 5 – انظري 3 – فنظرة 1 – منظرون 1

سقط من المطبوع عن الكلام في كلمة عظم انتقل الى ظهر

بعد كلمة ولهم ينظرون اكتبوا

عظم – وقع منه في القرءان 14 موضعا اولها في سورة البقرة ( وانظر الى العظام ) وبالرجوع الى

المعجم المفهرس الصحيح 15 موضعا

ثم قال ظهر – وقع منه في القرءان 14 موضعا وقع اولها في سورة البقرة ( كتاب الله وراء ظهورهم )و

وبالرجوع الى المعجم المفهرس 16 موضعا مشتقين من الظهر

اللفظ – لا يوجد فيه في القرءان الا في سورة (ق) ما يلفظ

ظاهر – ضد الباطن وقع منه في القرءان 6 مواضع اولها في سورة البفرة ( ظاهر الاثم وباطنه )

ظاهر – بمعنى الاعانة وقع منه في القرءان في 8 مواضع ( تظاهرون عليهم )

ظاهر بمعنى العلو – اظهره بمعنى العلو وقع منه في القرءان في 6 مواضع اولها في سورة براءة (

يظهره على الدين )

ظهر بمعنى الظفر – وقع منه في القرءان في 3 مواضع اوله في سورة براءة ( كيف واي يظهروا

عليكم ) وفي الكهف ( انهم أي يظهروا عليكم ( وفي التحريم ( واظهره الله عليه ) وهنا المعنى اظهره

أي اطلعه

بمعنى الاظهار – ان يحرم الرجل زوجته على نفسه 3 وضع منه في القرءان في سورة المجادلة ( الذين

يظاهرون )

لظى – وقع منه في القرءان موضعان في المعارج : كلا انها لظى ( وفي الليل : فانذرتكم نارا لظى

شياظ – مثال على كيف يخلطون في الضاء والضاد مطبوع بضم الشين او كسرها معناه لهب لا دخان معها

وقع نها في القرءان يرسل عليكم شياظ من نار ) سورة الرحمن

العرب اذا كان اللهب لا دخان معه سموه شياظ

كظم – وضع منه في القرءان 6 مواضع اول موضع له في سورة البقرة ( الكاظمين الغيظ)

ظل – وقع منه في القرءان 282 بالرجوع الى المعجم المفهرس

288 اولها في سورةالبقرة ( نكون من الظالمين )

اغلظ من الغلاظة – وقع منه في القرءان 13موضع اولها في سورة آل عمران – غليظ القلب

ظلام – أظلم – مظلم – ظلمات – وقع منه في القرءان 100 موضع

وبالرجوع الى معجم المفهرس الظلام ومشتقاته 26 موضع اوله في سورة البقرة ( وتركهم ي ظلمات )

ظفر – باسكان الفاء مخففا افصح من ضمها وهذا كلام خاطيء والقرءان نطق بالضم

والصواب ان يقال باسكان الفاء مخففا وضمها افصح – سكنها من اجل

ان يعينه الوزن ولم يات في القرءان الا في الانعام ( حرمنا كل ذي ظفر)

انتظر – من الانتظار بمعنى الارتقاب وقع منه في القرءان 3 مواضع وهو خاطيء ( خطأ من النسخة) وقع منه في القرءان 14 موضعا وهو الصواب اوله في سورة الانعام ( انتطر انا منتظرون )

ظمئان – من الظمأ وقع منه في القرءان 3 مواضع اوله في براءة

لا يصيبهم ظمأ – وفي طه : وإنك لا تظمأ – وفي النور : يحسه الظمئان ماءا

أظفر – من الظفر بمعنى النصر – لم يات في القرءان الا في سورة الفتح
من بعد ان اظفركم

ظنا كيف جا – أي كيف تصرف يكون ظنا ولو بمعنى العلم – لان الظن رجحان احد الطرفين من غير انتقاء كامل ضد الطرف الاخر / الانسان
انا اقول اظن امرين من الامور اما يستويان هذان الامران فيقول الانسان يشك – اذا ترجح احد الامرين على الاخر ولكن لم يترجح بنسبة مئة بالمئة والثاني بنسبة صفر ( نقول اظن )

واذا جزم وترجح ترجح كامل – وانتقى الطرف الاخر بنسبة صفر نقول اعتقد

واعتقد معناها اجزم على ذلك واملك الدليل –

الاعتفاد – القول الجازم عن دليل ومنه سميت العقيدة لان الانسان يعقد قلبه عن هذا الامر بنسبة مئة بالمئة وعنده الدليل على ذلك والاعتقاد لا ياتي بمعنى الظن

والظن – اليقين – اني ظننت اني ملاق حسابيه – اني كنت متيقن اني ملاق حسابيه – والذين يظنون – يرجحان احد الطرفين على الاخر يعتقدون اعتقاد جازم والاعتقاد لا ياتي بمعنى الظن